حملة الإحتجاج الوطنية على خدمات الانترنت  

العودة   حملة الإحتجاج الوطنية على خدمات الانترنت > الأقسام الرئيسية > يمن نت والإنـتـرنــت
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم

رد
 
أدوات الموضوع
  المشاركة رقم : 1  
قديم 24-07-2010, 03:54 صباحا
YemenN.com YemenN.com غير متواجد حالياً
الإدارة العامة للحملة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المدينة: الحديدة
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى YemenN.com إرسال رسالة عبر Skype إلى YemenN.com
افتراضي عقاب جماعي.. اسمه "يمن نت"!!

عقاب جماعي.. اسمه "يمن نت"!!



أمين الوائلي Amee71@Gmail.com

* بمناسبة حصول اليمن على أحدث ألقابها الدولية وفوز "يمن نت" - المستحق - بجائزة "أبطأ انترنت" في العالم..

"يمن نت" ليست فقط مزود خدمة الإنترنت- الوحيد- في اليمن، هي أكثر من هذا؛ صاحبة سلطة مطلقة تتحكم بالمتلقين والمستخدمين، وتحيل الخدمة الإنترنتية إلى سلعة محتكرة، باهظة الثمن،قليلة الجودة، وكثيرة المشاكل- المفتعلة غالباً.. إنها عقاب جماعي والسلام!

جمهور العملاء المستخدمين، هم عرضة – باستمرار- لـ "العقوبات" التقنية - وليدة البيروقراطية والمزاجية وانعدام الرقيب الداخلي والمؤسسي، في ظل سيادة قانون "اللا قانون"، وتحكم المزاجية وسلطة الأفراد بحيث يفعل من شاء، ما شاء، ولا تجد سبيلاً لإنهاء معاناتك مع التقنية البسيطة والخدمة الرديئة إلا سبيل المراضاة و(فك لي.. أفك لك)!!.

تستحيل نعمة بسيطة، مدفوعة الأجر أو القيمة المضاعفة، كالاتصال بالانترنت، إلى نقمة مزمنة ومعاناة محبطة - على عادتنا في هذه البلاد مع سائر الخدمات والاستخدامات سواء المباشرة منها أو الثانوية - بشكل تتراجع معه حظوظ ومستويات الحرفية المؤسسية ويتدنى التعامل مع المستفيدين والمستخدمين بصورة مريعة لن تجد لها حلاً، بحيث لم يعد هؤلاء (زبائن، عملاء، ومصدر دخل) ينبغي الحرص على إرضائهم وكسب ثقتهم، وإنما طالبي خدمة أشبه حالاً وصفة بـ (المطلبين)!!

ناهيكم أن المحتكر الوحيد، يساوي المصدر الوحيد والأوحد للاتصال بالشبكة الدولية، وهذه القيمة تعطيه سلطة التحكم والسيطرة، حتى أن موظفاً عادياً أو مهندساً تقنياً يمكنه بسهولة ويسر أن يعاقبك "تقنياً" ويجعل منك ضيفا دائماً، غير مرحب بك حتى، على الإدارة العامة والإدارة الفنية، وملاحِقاً ماراثونياً للمهندسين (المختص، المناوب، المسؤول، المباشر، الميداني، وغيرهم).

كل هذا من أجل أن تحصل على الخط أو الخدمة التي دفعت ثمنها ورسومها بالزائد وزائد الزائد أيضاً، ومع ذلك تصاب بالدوار واليأس والإحباط، وأنت تتوسل وتترجى وتستعطف وأخيرا لا تجد خياراً إلا أن (تطرح الجاه) وتجرب خيار (عند الله وعندك.. يا منعاه.. عاد احنا من بلاد.. افعل خير لآخرتك)!!.

يحدث أن تحدث معجزة وتصلك الخدمة فجأة، ولكن فجأة تذهب منك وتفقدها. تتصل لتسأل وتستفسر فتحصل على سلسلة من الإحالات والأرقام والأسماء، يجب عليك أن تشحن رصيدك الهاتفي لتتصل بهؤلاء شارحاً وشاكياً ومستنجداً.. وكل شخص يسمع منك إلى النهاية ويستنزف هاتفك ثم يقول لك ببرود وهو لم يفهم شيئاً مما سردت عليه للتو: (هااااه.. قل لي هكذا من الصبح بدل ما تتعبني وتخسرني، هذه مش علينا.. اتصل على المهندس المختص.. سجل رقمه عندك...)، وهكذا إلى ما لانهاية ولن تصل إلى واحد مختص بعينه، كما أنك لن تعرف أبداً "تعبتهم وخسرتهم" وأنت المتصل وقلبك المفكود؟!

لماذا يحدث لنا كل هذا؟ ولماذا "يمن نت" تخلط بين وظيفتها (تقديم الخدمة بسهولة وجودة)، وبين وظيفة صديق المستشفيات والصيدليات والعيادات النفسية، يجهز لها الزبائن ويضمن أعداداً متزايدة من المرضى والضحايا؟!

* اليابانيون.. أيّدهم الله
الخدمة الاتصالية باتت مجانية أو شبه مجانية في أغلب دول العالم. والاتصال بالشبكة العالمية – الانترنت – بات متاحاً ومبذولاً في الشوارع والميادين العامة ومحطات القطار والمطارات وحتى في الحمامات العمومية، مجاناً. كل ما عليك فعله هو أن توصل جهازك المحمول – اللابتوب- أو كمبيوترك الجيبي بواحد من القابسات المزروعة في الأرجاء، وتحصل على الاتصال والخدمة، بل أحياناً لا حاجة للأسلاك والقابسات في ظل توفر خدمة البث الهوائي (الواير ليس- wwireless).. صارت الخدمة متاحة كالهواء.

حتى أن الأخوة اليابانيين – جزاهم الله عن شعبهم وعن الإنسانية كل خير – زودوا وسائل المواصلات العامة وحافلات نقل طلاب المدارس الابتدائية بشاشات وأجهزة كمبيوترية حديثة متصلة بالانترنت وبمواقع الحكومة اليابانية، بما فيها اتصال مباشر بمكتب رئيس الوزراء شخصياً لمناقشته في القضايا العامة، أو طرح الشكاوى، أو حتى إذا رغب أحدهم بأن يسمع من رئيس الوزراء أخبار البورصة وأحوال الطقس وآخر نكتة – بالياباني، ويفكرون الآن باتاحة الترجمة الفورية إلى لغات عالمية أخرى!!

كل هذا في حافلة نقل أو مقهى أو فصل دراسي أو حديقة عامة.. ونحن لا نزال نتحدث عن خدمة محتكرة ونادرة وباهظة التكاليف ومراقبة، وفوق هذا وذاك رديئة جداً، وفوق هذا وهذا وذاك لا نحصل عليها وإذا حصلنا فإنها تكون خدمة سلحفائية تشبه السيارات السوفيتية البائدة؛ تسيرا مترين وتتوقف خمس دقائق لتلتقط أنفاسها قبل أن تقلع ثانية!

متى "يمن نت" والحكومة اليمنية (دوت أورج) تتعامل معنا كمواطنين وبشر، أقله أن يكون المواطن اليمني بنظر حكومته يساوي ثُمن أو تُسع أو عُشر نظيره الياباني بنظر حكومته؟

متى تدرك وتكتشف حكومة بلاد (اليمن السعيد) وموطن (الحكمة اليمانية ) أننا – كشعب- مهمون جداً بالنسبة لها؟ فلولانا لما كان لها قيمة أو ضرورة أو حاجة، فنحن الشعب، ويجوز أن يكون الشعب بلا حكومة ولكن لا حكومة بلا شعب.

أقل خدمة نقدمها للحكومة أنها تفعل جميع الموبقات وتقترف جميع المظالم والمفاسد باسمنا وباسم "الثقة الشعبية" و"مصالح الشعب" و"خدمة الشعب"، وهذا الشعب ابن الشعب يتجرع الخيانات والمعاناة أكثر مما يتجرع المياه الملوثة والهواء الملوث والطعام الفاسد والحكومة الـ..... رشيدة!!

لماذا الحكومة لا تظهر القليل من الاحترام والامتنان والحرص على السلامة العقلية والنفسية لشعب "ناخب" تحتاج إليه في الانتخابات المقبلة لتزور إرادته- بأغلبية شعبية مريحة؟!

ما الذي نحصل عليه نحن مقابل هذه الخدمة الإجبارية والاستخدام اللا آدمي؟!

عن صحيفة الناس
__________________
حملة الاحتجاج الوطنية
رد مع اقتباس
قديم دعم حملة الإحتجاج الوطنية على خدمات الإنترنت - يمن نت
رد


أدوات الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات
يمن نت": "ايكان" تدرس وثائق تعريب اسماء المواقع الالكترونية في اليمن YemenN.com يمن نت والإستضافة 3
خطأ بسيط فادح في الدعم الفني " يمن نت Yemen Net " ! YemenN.com معاناة المسـتخـدمين 0
بشرى سارة لمشتركي خدمة الإنترنت " يمن نت " في الحديدة YemenN.com حملة الإحــتـــجــــاج 9
"اتصالات" تطلق خدمة "الاتصال اللاسلكي بالانترنت" (Hotspots) الخاصة بالفنادق Mon7rf القسم العام 4


الساعة الآن: 11:10 صباحا

المواقع الداعمة لحملة الإحتجاج الوطنية على خدمات الإنترنت .. يمن نت
موقع الحديدة شبكة إب الخضراء شبكة رحال الخليل منتديات بوابة اليمن ملتقيات خبراء الأرض
مدونة مصطفى البازي دعم الموقع دعم الموقع دعم الموقع دعم الموقع